مجمع البحوث الاسلامية
165
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عدّة صحيحة ، ويجوز الرّفع لو قيل . ( 1 : 453 ) الطّبريّ : وعدا عليه حقّا أن يوفّي لهم به في كتبه المنزّلة : التّوراة والإنجيل والقرآن ، إذا هم وفّوا بما عاهدوا اللّه ، فقاتلوا في سبيله ونصرة دينه أعداءه ، فقتلوا وقتلوا . ( 11 : 35 ) الزّجّاج : وعدهم الجنّة وعدا عليه حقّا . ولو كانت في غير القرآن جاز الرّفع على معنى ذلك : وعد عليه حقّ . ( 2 : 471 ) الطّوسيّ : ( حقّا ) معناه يتبيّن الوعد بالحقّ الواجب من الوعد بما لم يكن واجبا ، فالوعد بالثّواب دلّ على وجوبه من وجهين : أحدهما : من حيث إنّه جزاء على الطّاعة . والثّاني : أنّه إيجاز « 1 » الوعد . ( 5 : 353 ) الميبديّ : وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا نصب على المصدر ، أي وعد وعدا حقّا ثابتا لا خلف فيه . ( 4 : 219 ) الزّمخشريّ : أخبر بأنّ هذا الوعد الّذي وعده للمجاهدين في سبيله وعد ثابت ، قد أثبته في التّوراة والإنجيل ، كما أثبته في القرآن . ( 2 : 216 ) مثله الفخر الرّازيّ . ( 16 : 201 ) الطّبرسيّ : معناه أنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللّه حقّ لا شكّ فيه ، وتقديره : وعدهم اللّه الجنّة على نفسه وعدا حقّا ، أي صدقا واجبا ، لا خلف فيه . ( 3 : 75 ) الشّربينيّ : وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا مصدران منصوبان بفعليهما المحذوفين ، ثمّ أخبر اللّه تعالى بأنّ هذا الوعد الّذي وعده للمجاهدين في سبيله وعد ثابت . ( 1 : 652 ) أبو السّعود : نعت ل ( وعدا ) والظّرف حال منه ، لأنّه لو تأخّر لكان صفة له . ( 3 : 196 ) رشيد رضا : أي وعدهم بذلك وعدا أوجبه لهم على نفسه ، وجعله ( حقّا ) عليه ، أثبته في الكتب الثّلاثة المنزّلة على أشهر رسله ، ولا تتوقّف صحّة هذا الوعد على وجوده في التّوراة والإنجيل اللّذين في أيدي أهل الكتاب بنصّه ، لما أثبتناه من ضياع كثير منهما ، وتحريف بعض ما بقي لفظا ومعنى ، بل يكفي إثبات القرآن لذلك ، وهو مهيمن عليهما . ( 11 : 49 ) فضل اللّه : ثابتا لا يمكن التّراجع عنه ، أو التّردّد فيه . ( 11 : 217 ) 7 - ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ . يونس : 103 ابن عبّاس : واجبا . ( 180 ) مثله البغويّ ( 2 : 437 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 138 ) . الطّبريّ : حَقًّا عَلَيْنا غير شكّ . ( 11 : 176 ) الطّوسيّ : حَقًّا عَلَيْنا يحتمل أمرين : أحدهما : أن يكون معناه واجبا ننجي المؤمنين من عقاب الكفّار ، ذكره الجبّائيّ . الثّاني : أن يكون على وجه التّأكيد ، كقولك : مررت بزيد حقّا . إلّا أنّ ( علينا ) يقتضي الوجه الأوّل . ( 5 : 504 )
--> ( 1 ) كذا ، والظّاهر : إنجاز الوعد .